
اكتساب معرفة جديدة (الالتحاق بدورة تدريبية تهتم بالشخصية عبر التعليم عن طريق الإنترنت أو دورة تدريبية في فصل دراسي)
التعلم مدى الحياة يتعلق بك، وليس بالأشخاص الآخرين وما يريدون.
ما إن تتسلّق سلّم الدورين الذي عليك صعوده لتصل إلى مرسم عُلا حجازي، وتلقي النظرة … “طوف ميدوسا”
وما يتضح منها اليوم هو أن التعلُّم مدى الحياةلم يَعُد مسألة اختيارية من أجل تطوير الذات فقط، بل بات توجّهاً حتمياً، وضرورة اقتصادية لمواجهة التحديات الحالية المتعدِّدة.
هذا المفهوم يُساهم في تحسين المهارات وملاءمتها مع متطلبات سوق العمل المتغيرة.
إن اتخاذ قرار بتبني التعلم مدى الحياة يعني الالتزام بتحسين الذات وتوسيع الآفاق. ليس هناك وقت متأخر للبدء، فكل خطوة صغيرة تقربك من تحقيق هذا الهدف. يمكن لكل فرد أن يبدأ بإضافة نشاطات تعليمية بسيطة إلى جدول يومه، مثل القراءة لمدة نصف ساعة يومياً، أو الانضمام إلى مجموعة دراسية، أو حتى التعلم من خلال تجارب الحياة اليومية.
تعد المؤتمرات والفعاليات الصناعية فرصة ممتازة لرواد الأعمال للبقاء على اطلاع بأحدث الاتجاهات والتواصل مع أقرانهم في الصناعة والتعلم من الخبراء في مجالهم. غالباً ما تتضمن هذه الأحداث خطابات رئيسية وحلقات نقاش وورش عمل تتعمق الإمارات في موضوعات محددة محل اهتمام.
ان النظم التعليمية التقليدية والتي يكون المدرس فيها هو المصدر الوحيد للمعرفة انظمه غير جيده، فهذه الانظمه تجعل الدارسين غير قادرين علي حل المشاكل الصعب حيث يعتمد فيها الدارس علي التلقين. ولذلك يجب الاهتمام بان يصل مفهوم التعلم مدي الحياة لقطاع أكبر من الناس وذلك ليتمكنوا من مواكبة العصر وأيضا لابد الا يرتبط مفهوم التعلم عن بعد بالسن.
وعلى الرغم من أننا ما زلنا بعيدين عن “مجتمع العقل” الذي تحدّث عنه مارفن مينسكي في كتابه الذي يحمل العنوان نفسه وصدر الإمارات في الثمانينيات من القرن الماضي، حيث تحدَّث عن تعاون عديد من أدوات الذكاء المتطوِّرة التي تمتلك قدرات للاستنتاج والتعلّم، فضلاً عن طرق مختلفة لتمثيل المعرفة والمنطق، إلا أنَّ هناك في الوقت الحالي ثلاث نقاط مهمَّة بالنسبة للذكاء الاصطناعي: أولاً، الذكاء الاصطناعي وما ينتج عنه من أتمتة العمليات الصناعية والتجارية، سوف يؤثِّر علينا جميعاً، وهو هنا ليبقى.
أو ربما يكون الاهتمام قوياً جداً لدرجة أن الحصول على درجة الدكتوراه.
تدوين الملاحظات والمشاركة في المناقشات لتثبيت المعلومات
على الصعيد الفردي، نجد أن العديد من رواد الأعمال الناجحين استثمروا في التعلم مدى الحياة لتعزيز مهاراتهم وقدراتهم. مثال على ذلك، إيلون مسك، الذي يعتبر من أكثر الشخصيات تأثيراً في العالم، قام بتوسيع معارفه من خلال القراءة الذاتية والدورات المتنوعة في مجالات التكنولوجيا والهندسة.
يمكن أن يساعد البحث والقراءة حول الاهتمام والهدف في صياغة كيفية البدء في تعلم ذلك.
كما يعزز التعلم مدى الحياة من الشعور بالثقة والكفاءة الذاتية، وهو ما يُعتبر مفيدًا في تعزيز الصحة النفسية والشعور بالإنجاز.